قصص عربية

وراء الحواس: السلعوة جـ4

أشاح غلاب بوجهه بعيدًا، لا يستطيع أن يرى المزيد. أشار له الدرويش المواجه بإبهامه؛ إنه يطلب منه إعادة النظر. – لا أريد، أنتم شياطين، شياطين تسمم صورة زوجتي. أطلق غلاب رصاص كلماته بشحن مبالغ فيه، ونسي أن صورة زوجته مسممة أصلًا، وما خرج من بيته ساعتها إلا ليراقبها. هز المبهمون …

أكمل القراءة »

وراء الحواس: السلعوة جـ3

– قبل أن أخبرك، هل أنت متمالك لأعصابك، وستتحمل سماع التفاصيل؟ – لماذا تقولين ذلك!؟ – لأنه مات بأشنع وسيلة. شرحت المرأة بعيون متسعة كيف خرج إلى الحقل في منتصف الليل، وفتح قناة الترعة على أرضه، ثم تركها تُروى على أن يعود مرة أخرى، حتى هذه اللحظة رآه الكل، وأكدوا …

أكمل القراءة »

وراء الحواس: السعلوة جـ2

عاش غلاب في تبات ونبات، فلم ينغص حياته سوى طوارئ بسيطة من حين لآخر، تلخص أغلبها في مرض (سهر) على فترات؛ حيث ترتفع حرارتها إلى حد مهول، وتشتكي أن كل شيء في فمها يتحول إلى طعم المر، الغريب.. أن المرأة لا تمل من طمأنة زوجها: – لا تقلق عليّ يا …

أكمل القراءة »

وراء الحواس: السلعوة جـ1

صيحة تتقطر شبقًا: – هيا، إن الجثة طازجة، لم أعد أطيق صبرًا من الجوع! صوت لابشري يُعقِّب: – إذن فلنكسر عنقه، ونخرجه.  تلفظت العيون بما تبحّ به الألسن، فدار هذا الحوار الصامت: – توقعت أن تدافع عني يا أبي، أن تنتصف لي منهم. – لا قِبَل لي بعائلاتهم يا حسين. …

أكمل القراءة »

وراء الحواس: بومة تحلق بجناح واحد جـ2

تدافع الجميع يرتصوا لأجل الرقصة النوبية على صوت منير. تتضمن الرقصة صفوفًا متتالية، يتحرك الرفاق فيها على إيقاع واحد. الشيء الوحيد الذي لا تتضمنه، أن يتجمد محسن في مكانه، فيحسر رأسه ناظرًا إلى الأسفل، ثم يرتعش لثوان كالمحموم. قلقوا بشدة من غرابة أطواره، والمحير أكثر، أن هذه الحالة تستغرق ثوانٍ …

أكمل القراءة »

وراء الحواس: بومة تحلق بجناح واحد جـ1

“محسن أبو ريّان مااااااااات!” “محسن أبو ريّان ذبحوووه!” ضجة.. زحام.. صرخات نسوة تنبت من قلب الليل، أما الرجال فأحاط كبارهم بالجثة، يكبحون أمواج الزحام حولهم، والقشعريرة داخلهم. حنجرة محسن صاحبة الصوت المداعب العالي، ها هي أمامهم، مشقوقة عرضيًا تنز دماءها. إلى الأسفل قليلًا، اكتسى صدر جلبابه الأبيض باللون الأحمر، بينما …

أكمل القراءة »

جبل الرعب

♣ كتب: حسان الحديثي. لم أبتعد يومًا عن مركز مدينة لا أعرفها، ليس من باب الخوف ولكن من باب أن المجهول عدو ابن آدم سيما إذا كنتُ لا أُحسن لغة أهل تلك المدينة وليس لي رفيق منها أستعين به وأتصل من خلاله بالناس من حولي إن استلزم الأمر. المكان: في …

أكمل القراءة »

قطار درجة ثانية: شيماء دراز

بحثت كثيرًا عن تذكرة قطار لمحافظة (أسوان)، تلك المحافظة التى أذهب إليها لأول مرة. لطالما سمعت عنها، فبعضهم يروى عن جمالها الأخاذ، ونهر النيل الذي تتخلله الجزر والصخور، ليرسم لوحة طبيعية تسرق الألباب. بينما تحدث البعض الآخر عن حرارة جوها مبالغًا أنها مرادف لكلمة (فرن) ويحمل أهلها اللون الأسمر -بل …

أكمل القراءة »

(جار المقابر): قصة رعب قصيرة

«لا أحد يختار أن يمر فوق أعناق الموتى يوميًا، القدر هو من اختار، فلا تلوموني أنا» في قصص الحكايات، يحجز دائمًا صفحات مميزة عن بطل يتيم، الآن مضـى زمن الأبطال، وبقى الأيتام فقط. اسمه مهدي. وهو ممن تستطيع القرية أن تميزهم عن بعد، بسبب قعقعة عربته الكارو بينما هو قادم، …

أكمل القراءة »

(بثرة): قصة رعب قصيرة جدًا

♣ كتب: أحمد مسعد. عندما استيقظت صباحًا، قُمت بخلع ملابسك لتستمتع بحمام دافئ، كان يومًا كأي يوم بالنسبة إليك، لكن عندما تطلّعت إلى جسدك في المرآة بينما أنت عاري الجذع، وجدت أن هناك بثرة صغيرة بدأت في الظهور فوق كتفك الأيمن، لم تركز على هذا أبدًا، ولم يفزعك كُونها تُصبح …

أكمل القراءة »